منتديات تاكمات TaGmaT
منتديات TaGmaT....
أخي الكريم, أختي الكريمة ... مرحبا بكم في منتديات تاكمات
المرجو الإشتراك للتمتع بجميع صلاحيات منتدياتنا


RT TaGmaT ⵔⴰⴷⵢⴻ ⵜⴰⴳⵎⴰⵜ شبكة تاكمات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Floral Banners With Swirls
السبت 10 أكتوبر 2015, 05:45 من طرف genbroo

» Marie Fang 07h Avi
الأربعاء 07 أكتوبر 2015, 21:38 من طرف genbroo

» The Vincent Brothers Extended And Uncut Epub
السبت 03 أكتوبر 2015, 16:20 من طرف genbroo

» HitmanPro Crack Keygen 3.7 For 64 Bit And 32 Bit Download
الثلاثاء 29 سبتمبر 2015, 00:52 من طرف genbroo

» Neethane En Ponvasantham (2012) English Subtitles
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 12:27 من طرف genbroo

» Neethane En Ponvasantham (2012) English Subtitles
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 12:24 من طرف genbroo

» Turbnpro.rar
الثلاثاء 15 سبتمبر 2015, 16:53 من طرف genbroo

» Turbnpro.rar
الثلاثاء 15 سبتمبر 2015, 16:51 من طرف genbroo

» Fall_2012-adds
الأحد 23 أغسطس 2015, 01:20 من طرف genbroo

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 96 بتاريخ الخميس 10 أغسطس 2017, 18:19
WordLinx - Get Paid To Click
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Tagmat
 
ابو خالد
 
kasbawi
 
غريب زكي
 
aboayoub
 
otchi
 
عاشق الابداع
 
anwar nour
 
aziz kaib
 
maestro ayour
 
المواضيع الأكثر شعبية
تعريف لرقصــــة أحــــواش
نص مشروع الدستور الجديد للمغرب
ما اختصاصات العامل؟؟؟
al arsad al jawiya
امغران لسنة 2011
بقشيش دورجين
كلمات أغنية دونيت تزري ازنزارن
صراع الأجيال
الرايسة فاطمة تبعمرانت
رقصة احواش
أفضل 10 فاتحي مواضيع
kasbawi
 
Tagmat
 
ابو خالد
 
aboayoub
 
غريب زكي
 
عاشق الابداع
 
otchi
 
anwar nour
 
maestro ayour
 
mouhamed
 
TaGmaT على الفايسبوك
الثلاثاء 24 يوليو 2012, 19:51 من طرف Tagmat
بعون الله هذه صفحتنا على …

تعاليق: 0
من الزعيم:أبو أيوب إلى رتبة مشرف ممتاز
الإثنين 30 أبريل 2012, 17:45 من طرف Tagmat
بفضل جهوده في التعريف …

تعاليق: 0
من الزعيم: مبروك لعزيز كئيب رتبة الإشراف
الإثنين 30 أبريل 2012, 17:42 من طرف Tagmat
نظرا لحضوره المتميز في …

تعاليق: 0
www.tagmat.ici.st
الجمعة 20 أبريل 2012, 05:09 من طرف Tagmat
رابط الولوج إلى تاكمات


تعاليق: 0
إبحث معنا

شاطر | 
 

 "لماذا فقد الأدب والأديب هيبة أزمان العزّ؟!"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kasbawi
الوسام الفضي
الوسام الفضي
avatar

عدد المساهمات : 727
رتــبتي :

مُساهمةموضوع: "لماذا فقد الأدب والأديب هيبة أزمان العزّ؟!"   الجمعة 17 سبتمبر 2010, 17:16

الكتابة هي أمّ الغالبيّة العظمى من الفنون على الحديثة، لأنّ كلّ فنّ يعتمد على الكلمة المسموعة أو المرئيّة لابدّ وأن ينطلق منها وبعدها. ولطالما كان للكاتب والمؤلّف مكانتهما الرّفيعة التي تشبه التبجيل منذ قديم العصور. وفي هذا يقول الكاتب والسيناريست المصريّ السّاخر (يوسف معاطي) في كتابه (الفنّ وأهله) متحدّثًا عن أحوال الكتّاب والكتابة في مصر القديمة تحت حكم الفراعنة : " وبدأنا نتحسس في ظلمات التّاريخ بشعاع من الضوء، وبدأ الكاتب في مصر يصبح له شأن عظيم.. وصارت مهنته الأولى بين جميع المهن.. وهي المربحة أكثر من أيّ مهنة أخرى، وكان الكاتب في مصر القديمة يكسب أضعاف ما تكسبه أكبر راقصة في مصر المعاصرة الآن، في لوح واحد يكتبه ولا في لفّة بردي.. وكان الأب يشجّع ابنه: (كُن كاتبًا كي تنعم أعضاؤك وتصير يداك ليّنة وتسير في ثياب بيضاء فيعجب بك النّاس ويحييك رجال البلاط) .. وكان الأمراء والكبراء في مصر القديمة يقلّدون الكاتب في جلسة القرفصاء الشهيرة في تماثيلهم.. شوفوا التماحيك!.. حيث كانت هذه الجلسة المتربّعة من دلائل الشّرف. بل إنّ بعض ملوك الفراعنة ظهر بعضهم في صورة وهو يحمل أدوات الكتابة.. الدّواة والرّيشة.. اعترافًا منهم بأهميّة الثقافة والمثقّفين " ..
وبقي المؤلّف يحظى باحترام يليق بموهبته لبضع عشرات من أعوام القرن العشرين، حين كانت الطّبقة التي تمسك بزمام السيادة في المجتمع تمتاز بشخصيّة معجونة بروح الفنّ والاهتمام بالثّقافة. قبل أن تفاجئنا طفرة التّفاهة بجيل لا يقدّر قيمة القراءة ولا يعبأ بالثّقافة، وظروف تكاد تحوّل الكاتب الموهوب إلى مخلوق فائض عن حاجة مجتمعات الوطن العربي. وبعد أن كانت دور النّشر العربيّة تدفع له حقوق نشر أعماله قبل نشرها، ويتعامل معه القائمين عليها بتقدير واحترام يؤكّد إيمانهم بندرة أمثاله، صارت دور النّشر تطالبه هي بإفراغ جيبه لدفع تكاليف الطّباعة والشحن والتّوزيع، وتعامله كلّ ذلك معاملة تملأ نفسه بشعور (عزيز قوم ذل) !! ، بعد أن كانت الدّنيا كلّها تنحني توقيرًا للكاتب، كما يؤكّد (يوسف معاطي) في كتابه مرّة أخرى ويقول: " وكانت الدّنيا كلّها تحت قدميّ الكاتب المصري.. وعلى البرديات القديمة جملة للكاتب.. يقولون له فيها: } إنّ عبارة من شفتيك تكتبها أثقل وزنًا من ثلاثة أرطال{ "
و أرى – من وجهة نظري الخاصّة- أن السرّ في تدهور أوضاع الأدب والأدباء الحقيقيّين يكمن في خمسة أسباب:

1- ازدياد عدد المتطفّلين والمتسللين إلى الأوساط الأدبيّة من مدّعي الموهبة كذبًا أو توهّمًا لأجل تحقيق مصالح وأغراض شخصيّة لا تمت لمصلحة الأدب العامّة بأدنى صلة. هذا النّوع يفتقر إلى الرّوح الأدبيّة والشخصيّة الفريدة من نوعها نتيجة لانعدام موهبته، وتفاهة سلوكيّاته في المجتمع وسخف كتاباته يمثّلان اثنتين من أكبر الضّربات القاصمة لسمعة الأدب والأوساط الأدبيّة بأكملها.
2-هيمنة دور الدّعاية والإعلام على مصير الكتاب المنشور، ومن ثمّ انتشار اسم الكاتب، دون أخذ القيمة المعنويّة للمادة الأدبيّة المعلن عن نشرها أو صدورها بعين الاعتبار.
3- تحوّل عمليّة (النّقد الأدبي) إلى وسيلة دعائيّة بحته في أكثر الأحيان بدلا من وسيلة جادّة للرّقيّ بمستوى الأدب المنشور. إذ انتشرت في الأوساط الثقافيّة ظاهرة من يفصّلون رأيهم المكتوب في كتاب جديد على مقاس ما دفعه كاتب الكتاب نفسه أو دار النشر الطامعة من وراء ذلك في تحقيق مزيد من الأرباح، ومن جهة أخرى بدأت الأقلام النقديّة الجادّة في الانقراض من جرّاء إهمال المؤسسات والمنظومات الثقافيّة والأدبيّة تشجيع تلك الأقلام بدفع مكافآت كتاباتها الغير متحيّزة كحق من حقوقها المشروعة.
4- تزايد أعداد مؤسسات النّشر التجاريّة المُدارة بأيدٍ تفتقر إلى الثقافة والخبرة التي تجعلها قادرة على تحقيق معادلة نشر الفكر المحترم والأدب الأصيل وتحقيق الأرباح الماديّة في الوقت ذاته.
5- التربية الثقافيّة والمعنويّة القاصرة للطفل والمراهق في البيت والمدرسة. كم عدد الآباء والأمّهات والمعلّمين والمعلّمات الذين يحرصون على قراءة قصّة مصوّرة للطفل يوميًا، أو كلّ بضعة أيّام لإثارة فضوله ومخيّلته تجاه هذا العالم السّاحر؟.. كم عدد الرّاشدين الذين يحرصون على إهداء طفل أو مراهق كتابًا ملائمًا لمرحلته العمريّة واحتياجاته النّفسيّة في مناسبة نجاحه أو عيد ميلاده أو تحقيقه إنجازًا يستحق المكافأة؟؟.. وكنتيجة لعدم اهتمام الفرد العربي بعالم القراءة الجادّة أصلا، لن يهتمّ بكاتب سطورها. بل وسيعتبر الكاتب أو الأديب مجرّد عاطلٍ متفرّغ أو مخبول يصبّ إسقاطاته النّفسيّة التي لا معنى لها، على الورق!!.
ما يبعث على التفاؤل بعد كلّ ذلك هو بقاء عدد لا بأس به من الكتّاب الموهوبين حقًا على قيد الأمل الدّافع لمزيد من النّشاط والعمل بضمير حي وتعاون وإيثار في هذا المجال، ولو اتّحد هؤلاء على هدف تعقيم الأوساط الأدبيّة من الإسفاف وانحدار الذوق والضوابط بالتركيز على ترويج سمعة الأدب الحقيقيّ المحترم بكلّ وسيلة، وتجاهل التفاهات المرصوصة على شكل كلمات إلى الحدّ الذي يفقد أربابها الأمل بالصّعود على أكتاف الأدب دون وجه حق، ومحاربة الأسباب الخمسة السّابقة بكلّ ممكن، لربّما استردّ الأدب والأديب هيبتهما السليبة.. قبل أن يقضي انتشار العولمة على ما تبقى من فرصة تعديل اعوجاج أحوال الثقافة في بلادنا العربيّة.
بقلم: زينب.ع.م.البحراني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"لماذا فقد الأدب والأديب هيبة أزمان العزّ؟!"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تاكمات TaGmaT :: قضايا الأمة :: قضايا متنوعة-
انتقل الى: